نشوان بن سعيد الحميري
86
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
العَيْنُ والجَاءُ ثُمَّ الهَاءُ والخَاءُ * والغَيْنُ والقَافُ ثم الكَافُ أتْلاءُ والجِيمُ والشِّينُ ثُمَّ الضَّادُ مُعْجَمَةً * والصَّادُ والسِّينُ ثم الزَّايُ والطَّاءُ والدَّالُ والتَّاءُ ثُمَّ الظَّاءُ مُعْجَمَةً * والذَّالُ مُعْجَمَةً والتَّاءُ والرَّاءُ واللَّامُ والنُّونُ ثُمَّ الفَاءُ والبَاءُ * والمِيمُ والوَاوُ ثُمَّ الهَمْزُ واليَاءُ على مَخارِجِها ب ( العَين ) قد قُطِرَتْ * كَمِثْلِما قُطِرَتْ في الإِبْل أَنْضاءُ أَتَى الخَلِيلُ بِعِلْمٍ ما أَتَى أَحَدٌ * بِهِ فَأَضْحَى لَهُ باللَّفْظِ إِحْصاءُ أَتَى بِمُسْتَعْمَلِ الأَلْفَاظِ ثُمَّ أَتَى * بِمُهْمَلٍ حَقُّهُ رَفْضٌ وإِلْغَاءُ فَكُلُّ لَفْظٍ صَحِيحٌ أَوْ بِهِ سَقَمٌ * في ( العين ) قدْ أَوضَحَتْ فِيهِ الأدِلّاءُ والكُلُّ يَمْتَارُ مِنْ عِلْمِ الخَلِيلِ ومِنْ * دَوَائِهِ يَتَدَاوَى مَنْ بِمهِ داءُ وإِنَّما جعلَ الخليلُ الهمْزَةَ مع حروف المد واللِّين ، لأنها تُليَّن فتُلْحَقُ بها . واعلَمْ أنَّه إِذا التَقَى حَرْفانِ من جنسٍ واحدٍ أَدْغَمْتَ أحدَهما في الآخر ، وهو أن تُسكِّنَ الأوّلَ وتُدْغِمَهُ في الثاني ، أي تُدْخِلَهُ فيه ، فيصيران حرفاً واحداً مشدَّداً . وإِذا التقى حرفان متقاربان في المخرج أَدْغَمْتَ الأول منهما أيضاً في الثاني . فالحَرْفان من جِنْسٍ واحد مثلُ : صَدَّ ، وعَدَّ ، وشَدَّ ، [ والأصل : صَدْدَ ، وعَدْدَ ، وشَدْدَ ] « 1 » ، ونحو ذلك . والمتقارب في المخرج الحروفُ التي تُدْغَمُ فيها لامُ المعرفة ، وهي ثلاثَةَ عَشرَ حَرْفاً :
--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين المعقوفتين ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ب ) استدركناه من بقية النسخ .